التدبر في القرآن الكريمالدروس

مدخل الى منهج التدبر (الدرس 19)

"القرآن الكريم أحسن الحديث " القسم الاول

بسم الله الرحمن الرحيم

مدخل الى منهج التدبر (الدرس 19)

القرآن أحسن الحديث ” القسم الاول “

* عرف القرآن ذاته بأنه حديث بل احسنه واصدقه في آيات عدة، وهكذا احاديث النبي الأكرم صلى الله عليه واله واهل بيته الكرام ع ، فما الذي يعني ذلك ؟ وماهي ابعاده ؟

* توصيف القرآن الكريم والنبي صلى الله عليه واله وخزنة علومه من اهل بيته المعصومين عليهم السلام للقرآن غير توصيفات البشر لمعارفهم وعلومهم .

* وصف القرآن وعدله المصطفين (ع )للقران يختلف تمامًا ، لانه ينبه الى ان القرآن أحسن الحديث لايشبهه أحسن حديث البشر من اي جهة من الجهات ، فكلام الله القرآن نور ليس معه ظلمه ، ودواء ليس معه داء وبحر لايُدرك قعره وكل ابعاده .

* في الحديث عنه صلى الله عليه واله : ( فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه) ، وقال (ص):( سيد الكلام القرآن ) .

* احد ابعاد الاعجاز القرآني أنه لايشبه كلام البشر وهو مابهت بلغاء العرب عند نزوله ، حيث انهم لم يقدروا مجاراته من كل النواحي والابعاد .

* فحديث القرآن يتنزه بذاته عن مشابهة كلام البشر ، يقول الامام علي عليه السلام 🙁 ..لايشبه كلام البشر ، كما ليس شيء من خلقه يشبهه …. ولايشبه شيء من كلامه كلام البشر ، فكلام الله تبارك وتعالى صفته وكلام البشر أفعالهم ، فلا تُشبّه كلام الله بكلام البشر فتهلك وتضل ّ ) .

* وصف القران نفسه بأنه حديث والحديث هو المطلب الجديد اي ماتجدد حدوثه وهو لغة نقيض القديم اي ان الحديث هو الجديد من الاشياء .

* فحديث القرآن في جميع الاعصار والامصار ظهور الهي واحد أحديّ جديد غض طري دائمًا في هدايته للإنسان الى حقائق الأشياء.

 

الاستاذ : سماحة الشيخ علي قائد المطري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى