الكلمة الأسبوعية

نحو مجتمع اسلامي

موعد النهضة في مجتمعنا المسلم

* يبدأ الاسلام في الإصلاح والتغيير من الفرد ، حيث يصب كل إهتمامه به حتى يصنع منه الانسان الكامل المريد الذي يسخر الحياة , ويصنع المعجزات فيها .

* ٱنبعاث الرسل والأنبياء ، والعلماء ، والمصلحين في التاريخ الرسالي كان افراداً ، ويبدأ من الافراد ، واليوم في نهضة المجتمع يجب أن نبدأ من الفرد أيضاً.

*حينما تنتكس حياة الفرد وتصيبه المصائب ، والكوارث ، والمحن واحدة بعد الاخرى ، فيبدأ يرجع إلى فطرته ، ويتحسس اخطائه ، ويبحث عن نواقصه حينذاك موعد التغيير .

* عندما تضرب قوارع الدهر أمة من الناس بالويلات المتكررة ، فتعمها الحروب ، والمأسي ، والفقر ، والجوع ، والنقص ، والهوان ليس أمامها الا أن تتحدى فتنهض.

* لقد سرى في وعينا أن الفساد عم كل شيء ، فقد فسد فكر الفرد ، ففقد المقاييس السليمة ، وفقد علاقاته بمن حوله ، فأصبحت معاييره مصلحية، منفعية ، وأنية ، ومليئة بالسلبيات ، والنفاق ، والجهل ، وبالتالي فسدت حياته كلها .

* إننا نرى في بلداننا بعض الاجيال في صراع نفسي دائب ، ونفاق دائم ، وقلق مستمر ، وركض نحو المجهول .

* شمل الفساد النظم والعلاقات الاجتماعية التي أنقلبت الى أداة طيعة بيد المستغلين الذئاب ، وأغلالاً تمنع إنطلاق الحياة , وتخنق النشاط الفكري .

* وساد الفساد العلاقات الدولية بحيث تحولت من التعاون الى العداء والسلبية تجاه بعضها البعض ، وتسارع نحو الاستغلال ، وصناعة الخراب والدمار .

* موعد النهضة في المجتمع المسلم يوم نذوق بعض أعمالنا ، فنرجع الى الحق ، ونبصر أخطاءنا ” ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ” .

* خلق الله الطبيعة جميلة وحسنة ، وعلى أساس التوحيد (الحق) ، فأفسدها الإنسان منطلقاً من الشرك بالله العظيم.

* المنهج الاسلامي يرجع أصل الفساد في البر والبحر الى ذنوب البشر ، فالظلم ؛ سبب لشقاء الظالم إما بتحدي المظلومين او بعذاب الله عبر الطبيعة .

* التلوث البيئي بكل أنواعه الذي ينتجه الإنسان يهدد الارض بمن عليها ، ولن نجد بعد عشر سنوات ما يوقف إنهيار طبقة الأوزون ، إن لم يتدارك البشر ذلك من الان ، كما يقول الخبراء.

* ظهر الفساد في البر والبحر بإنتشار وسائل الدمار فيهما من أسلحة تقليدية ، ونووية ، وإشعاعية قد تفتك بثلثي العالم عند نشوب الحرب ، كما تقول التقارير .

* ومن الفساد في الأرض ، الأمراض المنتشرة عبر الوباء او التي لا شفاء لها كالسرطان ، والإيدز ، والقلق ، والجنون ، وأمراض الأعصاب والقلب… .

* حكمة العذاب الذي تشهده الارض حالياً تنبيه للبشر ، لعله يبتعد عن ظلمه ، وفساده ، ويعود إلى دين الله القيم الذي يقي الناس ألوان العذاب .

* بالعزيمة القوية ، والارادة الثورية تتغير الحياة وهي شرط النهضة الاسلامية.

* عندما نضرب اليأس والإحباط والعجز صفحاً ، ونطهر أنفسنا من السلبيات ، وثقافة الفكر الجامد القدري ، والحتمي، عندها نكون قد أوجدنا النهضة الاسلامية.

* إن الله قد وهب للانسان حق إختيار المصير ، فإذا أراد أن يعلو على مستوى الحياة ، وأحداثها ، وتغييرها للافضل وجب عليه كنس سلبياته ” إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ” .

* مجموعة عوائق أمام أبناء الأمة في نهضتهم ، لابد ان نتخلص منها مثل التخلف الحضاري الشامل ، والهيمنة الثلاثية :
( الصهيونية ، الوهابية ، آل سعود ) ، ثم تأتي مرحلة التعارف والقدرة على التعاون.

* ذكرى مجزرة تنومة قبل مائة عام ، وماحدث للحجاج اليمنيين المسلمين تعطي عدة دلالات منها :

* إن هذا الثنائي المشؤوم تغذى على دماء المسلمين ، والانسانية منذ البداية.

* إن هذه الفاجعة تختصر لنا طبيعة العقلية الوهابية السعودية ، وانها صُنعت من قبل الانجليز لهذا الدور .

* ذلك اليوم الذي نرى الأمة خالية من الهجين العلماني الديني المتحجر ( آل سعود – الوهابية ) ، هو يوم نهضة المسلمين وإنتشار قيم الاسلام السمحاء في الارض .

Haydar

اسعى لنشر الخير والفضيلة والصلاح مستعينا بمنابع الوحي الأصيلة القرآن الكريم وهدي النبي الأكرم وأهل بيته عليهم جميعا السلام ومن وحي العقل المستنير بهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى