الكلمة الأسبوعية
أخر الأخبار

“نحو مجتمع اسلامي “- ” الحرية “

نقاط مضيئة من الكلمة الاسبوعية للشيخ علي قائد المطري

بسم الله الرحمن الرحيم


نقاط مضيئة من الكلمة الاسبوعية

“نحو مجتمع اسلامي “- ” الحرية “

الشيخ علي قائد المطري حفظه الله.

قال تعالى : (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ).
صدق الله العلي العظيم .

* خلق الله الانسان حراً وميزه بذلك عن بقية المخلوقات، فلا يجوز له أن يفرط بحريته ، يقول الامام علي عليه السلام : (لاتكن عبد غيرك وقد جعلك الله سبحانه حرا ).

* لم يخول الله لأنبيائه(ع) مصادرة حرية الناس ، فقال تعالى : ( أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) .
بل أرسلهم لتحرير الناس من كل مايسلبهم حريتهم.

* إنما يُكرم الإنسان ويستحق الجزاء الأوفى إذا آمن بحريته ، أما اذا أُكره على الإيمان ، فلا ثواب له ولا كرامة .

* فك الإسلام حصار المادة التي كبلت روح الإنسان وحررها من عبادة الطواغيت ، و المال ، والدعاية , والسلطان الى طاعة الله الخالق وحده ، فقال تعالى : ( أمر الا تعبدوا الا اياه ) .

* بلادنا الإسلامية يلعب بِمُقدراتها الرأسمالية الغربية وتستعبدها وتريدها ان تبقى مسلوبة الإرادة.

* محاولة إستعباد الإنسان من قبل الطواغيت هي قصته الأولى منذ فجر التاريخ ، فكانوا يقودوا المعارك لأجل ذلك ، كمثل الملأ ، والنمرود ، وفرعون والى يومنا هذا.

* لولا جهاد الأنبياء(ع) والاوصياء والصالحين لتحول البشر اليوم الى مجموعة عبيد تستعذب ذلك وتعتبره أمر طبيعي .

* لولا الامام الحسين عليه السلام لتحول المسلمين الى خول وعبيد لبني أُمية وبقية الطغاة، ألم تؤخذ البيعة ليزيد من أهل المدينة بعد وقعة الحرة الفظيعة على أنهم عبيد ليزيد إن شاء أبقاهم وإن شاء حررهم .

* إن الرجل الاعرابي يأتي الى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يوزع الغنائم فيجره إليه بثوبه حتى كاد يخنقه وهو يقول أين حقي ؟
فلايمسه بسوء بل يرده برفق بالغ .
وهكذا تعامل الامام علي عليه السلام مع الخوارج الذين كانوا يجاهرون بتكفيره ويقطعون خطبته ، لكنه أبقى سهمهم من بيت المال ماداموا لم يعتدوا على دماء المسلمين وحرماتهم .

* لقد إزدهرت البشرية في عهد الاسلام سياسياً ، واقتصادياً ، وفكرياً بفضل الحرية التي منحها الاسلام، وما أبعد المسافة اليوم بيننا وبينهم .

* جاء الرسول الكريم صلى الله عليه واله برسالة الاسلام لكي يضع عن الناس أثقال المادة من زينة الدنيا ، وشهواتها ، ومناصبها ، ويرفعهم الى العالم الأعلى ، ويوجههم للنظر للمستقبل البعيد في الاخرة ، وهكذا يرفع عنهم نتيجة ثقل المادة ، وهي الأغلال الإجتماعية ، والإقتصادية ، والقوانين المعيقة للتقدم ، والكبت ، والإرهاب الفكري الذي يمنع إطلاق الطاقات والمواهب .

* الحرية التي يروج لها الغرب اليوم هي حرية مزيفة باطنها إستعباد البشر افراداً ، ومجتمعات ، وشعوبا ، وأمماً ، وهذا واقع حالهم تسلط ، وسلب للحقوق وتسليط الطغاة على شعوب العالم .

* الثقافة الغربية جاهلية مليئة بالعنصرية تنتج ممارسة بشعة شاهدها العالم هذه الايام في أمريكا بوضوح .

* حقيقة مظاهرات الشعب الأمريكي هذه الايام هي لحظة انفجار للكبت ، والظلم الطبقي ، والحرمان الذي يعاني منه أغلب الناس منذ عقود .

* حدود الحرية عدم التجاوز على حرمات الاخرين ، وحقوقهم بأي شكل و في اي مجال .

* من أعظم حقوق الانسان حقه في الحياة ، فلا يجوز الإخلال بإجراءات السلامة امام وباء فيروس كورونا ؛ لانه سيضر بنفسه وبحياة المجتمع .

* الإلتزام بإجراءات السلامة الصحية ليست مسألة شخصية فحسب ، وإنما هي مرتبطة بسلامة ، وصحة وحياة الاخرين.

* ثمن اللامبالاة تجاه الوباء غالي جدا في الدنيا والاخرة ، فقد قال تعالى : (.. من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا …) ،
وحكم الشرع في من نقل عدوى الفيروس وتسبب بقتل انسان دفع الدية .

* لابد ان يتعايش الناس مع الوباء بجدية في الاحتياطات الصحية ، وتكثيف توعية المجتمع بات ضرورة , ومسؤولية جميع الخيرين الواعين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى